بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: فأن الحكمة ضالة المؤمن ، حيث وجدها التقطها ،ومن هذا الباب قصتنا هذه التي أثرت في واردت نقلها لعل الله ينفع بها قارئها،واليكم القصة:
يروى لنا صاحب القصه ويقول : أنا وزوجتي التي لم يمضي على
زواجي منها سوى شهر واحد وقد حدثت هذه القصة العجيبة بالأمس
ولم أستطع تمالك نفسي حتى وددت أنكم تعرفو نها ….
بالأمس وفي جو هادئ بعد صلاة الظهر بمدينة مكة المكرمة
اقترحت على زوجتي أن نذهب إلى مطعم ونتناول فيه طعام الغداء
وبالفعل ونحن في الطريق الى المطعم اقترحت عليها أن نغير
الوجهة إلى جدة ونتناول غدائنا على شاطئ البحر ، فوافقت سريعا
وأبدت إعجابها بهذا الرأي ولكني طلبت منها أن نتوقف لمدة نصف
ساعة في احد المستوصفات الطبية حتى نجري فحصا للحمل ، لأننا
شككنا في وجودة حالة حمل في الليلة التي قبلها ولكنها انزعجت
وطلبت مني إلغاء هذا الأمر لأنها لا تود أخذ الدم من يدها لأنها تتألم
وتخاف من سحب الدم فقلت لها أبداً أنا مصر على قراري
( لاشتياقي الشديد للمولود ) ولكن إرضاء لك سوف نجري هذا
الفحص في مدينة جدة فبادرتني بالسؤال أين وفي أي مستشفى ؟
فقلت لها : الله أعلم ..
انطلقنا الى جدة وفور وصولنا ذهبنا الى المطعم الذي كان مطلا
على البحر فوجئت حقيقة بشدة الرياح التي كانت تهيج الأمواج بشد
هائلة وترفع من قدر ارتفاعها لكننا عندما فرغنا من طعام الغداء
ذهبنا الى مسجد كان على الشاطئ وعندما أردنا الخروج من السيارة
لم نستطع لمدة من الوقت لأن الرياح كانت شديدة جدا فخافت
زوجتي أن يطير حجابها بسبب قوة الرياح فانتظرنا مدة من الوقت
إلى أن هدئت الرياح نسبيا ثم اتجهنا إلى المسجد فصلينا العصر
وتبدأ القصة
فبعد أن فرغنا من الصلاة ، انتظرتُ زوجتي بالقرب من مصلى
النساء إلى أن خرجت ، فاقترحت عليها أن نمكث دقائق قليلة لأن
منظر الرياح التي ترفع الأمواج ثم تضرب بقوة على الشاطئ كان
منظرا جميلا وبينما نحن كذلك اقترحت زوجتي علي أن نتقدم ونقف
بخلف المسجد لأن الموج كان يضرب هناك فتأتي المياه فتغطي على
الشاطئ ، فوافقت فاقتربنا قليلا حتى أصبحنا نقف أنا وهي على
صخرة ملساء من ماء البحر ، وكان الموج آنذاك يضرب علينا لكن
بهدوء فتتبلل أرجلنا وجزءا صغيرا من ثيابنا إلى أن أتت تلك
الموجة التي والله أيها الأحبة لم نكن نتوقعها فتضرب على أرجلنا
فلا أدري عن نفسي أيها الأحبة حتى سحبنا الموج إلى داخل البحر
نعم أحسست بالموت ، فرددت الشهادة 4 مرات وكنت ادمع وأحس
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ